PARTAGER

احتفالا بيناير في قاعة ابن خلدون

أمتع كريم أبرانيس مع فرقته ، ليلة أول أمس، الجمهور العاصمي بباقة من أغانيه المعروفة والتي شكلت ريبرتوارا لموسيقى الروك التي أضافتها الكلمات بالقبائلية cd0970f6bc77425d52b905641eda85b9_Lطابعا جزائريا خالصا.

وفي تصريح للحرية، قال كريم أبرانيس أنه جد سعيد بتواجده في الجزائر للاحتفال بيناير مطلع السنة الأمازيغية ويتقاسم أجواء الفرحة مع أبناء وطنه وثامازغا بشكل عام. كما قال أنه حاضر في كل مرة ليقدم الجديد. وحث أبرانيس على الاهتمام بالهوية الأمازيغية اذا أردنا التقدم الى الأمام وبناء جزائر الغد.

ولأن الموسيقى لا تعترف بالحدود الجغرافية، استطاع كريم أبرانيس ان يأخذ الجمهور الذي غصت به قاعة ابن خلدون في ليلة من الليالي المجنونة، استعاد بها السنوات الذهبية لفرقة ابرانيس. واحتفلت الفرقة على مدار ساعتين من الزمن بمطلع السنة الأمازيغية بتقديم باقة موسيقية تتضمن أغاني 40 سنة من التواجد على الساحة الفنية الجزائرية والعالمية.

« أدفل »، « يما »، « أبحري »، « ليندا »، « شناغ لبلوز »، « القوم اقي » أغاني يحفظها الجمهور الذي حضرا غفيرا عن ظهر قلب. وسافر محبي أغنية الروك من خلال الأغاني بين الرومانسية وأجواء الحب العذري الى الأغاني الشبابية الراقصة والأغاني الاجتماعية التي لا تخلو من الانتقاد للأوضاع المزرية التي يعيشها الجزائري في حياته اليومية.

ولم تمنع الموسيقى الصاخبة لموسيقى الروك من الاستمتاع بكلمات أبرانيس الهادفة التي تجاوب معها الجمهور وأداها معه. كما أدى الفنان رفقة فرقته وابنه يوبا، حلة من الألبوم الجديد « روايح »، هي الأخرى حفظها الجيل الجديد الذين جددوا العهد مع فرقة أبرانيس. وشكلت أغنية « ثيليسا نتمازغا » بمعنى حدود بلاد الأمازيغ، سفرا بدون تأشيرة الى دول شمال افريقيا وكتابا مفتوحا للتاريخ والجغرافيا، حيث استطاع أبرانيس أن يقف عند أهم المحطات التاريخية التي شكلت تاريخ المنطقة.

والملاحظ في الحفل، أن الجمهور تباين بين الجيل القديم الذي رافق أبرانيس سنواته الأولى منذ 1973، والشباب من الجيل الحالي المهوس بموسيقى الروك. وتجدر الإشارة الى أن هذا الحفل من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والاعلام وبالتعاون مع القناة الاذاعية الثانية.

ط.أكيلال

http://el-hourria.com

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here